توصيات أدبية

للمهتمين في القراءة، الترجمة، والنشر الالكتروني، هُنا أضع لكم قائمة بما أعرف من منصات و مجلات عربية تنشر القصة القصيرة، القصائد، النصوص، والمقالات: مجلة سكة Arablit العربي الجديد أنطولوجي  كتب مملة سرد أدبي روى معنى ولمعرفة أحدث المسابقات والجوائز الأدبية في العالم العربي، تابعوا أدبيديا.

ثم يحدث شيء

لا أعرف كيف تمر على المرء أسابيع أو أشهر يعيش فيها حالة غريبة من الفراغ والصمت، أيام لا ميزة تُذكر فيها غير أنه لا شيء يحدث، ولا شيء يدغدغ روحك. تسأل: هل هذا فعلاً شكل الأيام، أم أنها انعكاس لما هو موجود بداخلي؟ تحتار في الجواب! و كل مرايا تقابلها في طريقك تصرخ في وجهك… Continue reading ثم يحدث شيء

نصوص: عن الوداع

الوداع ينتظرنا عند عتبة الباب‏وخطواتي تتثاقل وأنا أمشي نحوه‏وأتخيل لو لم تكن هنالك عتبة‏ولا باب، ولا وداع • • • الحياة تتخللها وداعات صغيرة لا أستطيع التعود عليها ويوجعني قلبي في كل مرة أودع ‏أودع بيتنا القديم، وأودع طفولتي فيه ‏أودع صديقة لي لا أعرف متى ستجمعني الحياة بها مرة أخرى أودع غريباً بعدما أصبح عزيزًا، وأودع مدينتي وأهلي  أُودع وأحمل وداعاتي معي في حقيبتي البعض يحملون وداعاتهم معهم

– عن الإنتقال المؤقت –

هل الآن حياتي أكبر لأني في مدينة أكبر؟ ما أشعر به حالياً هو الوفرة، فما كنت أتخيله تجلى. أؤمن أنه في هذا الكون الواسع الوفير وضع الله كل ما أحتاجه وتحتاجه أنت. دائماً توجد فرص، إمكانيات مختبئة، نِعم، صداقات جديدة تفتح لك أبواب لا تتخيلها. اليوم هو الخامس عشر من شهر إبريل، أي مضى ما… Continue reading – عن الإنتقال المؤقت –

طريق طويل

أحب أن أمشي على إيقاعي الخاصوأحب أن يكون طريقي طويلًاطريقاً يرافقني فيه المشاؤونو يرحب بالهادئون والحالمونأحب أن يكون طريقي طويلًاطريقًا يتسع للأفكار و التساؤلات والحواراتطريقاً ليس ملتويًاو لا حاجة للسرعة فيه

قصة قصيرة جداً: القصة المتطلبة

كان يا مكان وفي زمن من الأزمان، كانت هنالك فكرة قصة تجتمع فيها صفات شريرة. لم تكن تسمح لصاحبها أن يفكر في غيرها، ولم تكن تسمح له أيضاً أن ينتهي منها. كانت متطلبة وظلت تتمدد وتكبر. بدأ صاحب فكرة تلك القصة بتدوين فكرتها في دفتره، ثم خرجت له وهو يستحم وطلبت منه أن يجعلها أقصوصة،… Continue reading قصة قصيرة جداً: القصة المتطلبة

قصة قصيرة جداً: الطفل الذي وُلد في زمن كورونا.

بينما كُنت على وشك الخروج من باب المنزل، وقف أمامي إبن أختي ذو العام ونصف ممسكاً في يده كمامة محاولاً إرتدائها، لكنها كانت أكبر من وجهه، فطلب مني مستخدمًا كلمات قليلة جداً وغير مفهومة أن أساعده في إرتدائها. لم يفاجئني المشهد، فهو مشهد مكرر و يومي، بل صدمت من إدراكي لحقيقة أن هذا الطفل الذي وُلد في زمن الكورونا يعتقد أنه أمراً طبيعياً أن نرتدي كمامة قبل الخروج من المنزل وعند الإختلاط بالناس، لا بل هي من المسلمات التي تكونت في عقله. سرحت للحظات أفكر، بعد أن نتجاوز هذه الفترة بأقل أضرار ممكنة قد يكبر هذا الطفل حاملًا معه تلك المسلمة، فماذا لو رأى في المستقبل رجلاً كبيرًا في السن يمشي في الخارج دون كمامة تغطي وجهه، هل سيراه أمرًا  غير طبيعي بينما آراه أنا طبيعي؟ ماذا لو ذهب لذلك الرجل قائلاً: هيييي أنت يا سيدي، لماذا تخرج دون كمامة! قد يظن ذلك الرجل الكبير بأن الطفل الذي أصبح ولدًا مجنونًا أو أن شيئاً أصاب عقله فيتجاهله ويمشي، أما في حال كان الرجل من الشخصيات التي يصعُب عليها التحكم بأعصابها قد يرد غاضبًا من جهله قائلاً: لا ترفع صوتك، لقد كنا نرتدي الكمامة في ذلك الوقت الذي مضى لنحمي أنفسنا من ذلك الكائن الذي لم نراه، حينها كنت طفلًا لا تفقه شيئاً، فأغرب عن وجهي الآن أنت وكمامتك، لقد مات الفايروس!